أبي نعيم الأصبهاني
336
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
ورضيت عنكم . فتقوم الملائكة عند ذلك ، بالشفاعة ، فينجون من ذلك المكان . فينادى الذين من تحتهم في النار : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ، فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ، فكبكبوا فيها هم والغاوون » . غريب من حديث الشعبي تفرد به مقاتل . قالت الشيخ رضى اللّه تعالى عنه : والحمل فيه على سلام فإنه متروك . * حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم قال ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام قال ثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا زكرياء بن أبي زائدة ح . وحدثنا القاضي أبو أحمد وفاروق الخطابي وحبيب بن الحسن قالوا ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا الأنصاري قالا ثنا عبد اللّه بن عون قالا عن الشعبي عن النعمان بن بشير . قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس . فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن يرتع في الشبهات وقع في الحرام . كالذي يرعى حول الحمى فيوشك أن يرتع فيه . ألا وان لكل ملك حمى ، وان حمى اللّه محارمه . ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله . ألا وهي القلب » . لفظ زكريا بن أبي زائدة . ورواه عنه عبد اللّه بن المبارك ، ويحيى القطان ، وعيسى بن يونس ، ووكيع ، ومحمد بن بشر ورواه عن ابن عون : يزيد بن زريع ، وعبد الوهاب الثقفي ، والمعتمر ، ومعاذ ابن معاذ ، وخالد بن الحارث ، وابن أبي عدى الدمشقي . وممن رواه عن الشعبي من التابعين وغيرهم : إسماعيل بن أبي خالد ، والشيباني ، وأبو حصين ، ومغيرة ومطرف ، ومجالد ، وعون بن عبد اللّه ، والحارث العكلي ، وسعيد الهمداني ، وعبد الملك بن عمير ، وسماك بن حرب ، وعاصم بن بهدلة ، وهارون بن عنترة ومالك بن مغول ، وزكرياء بن خالد ، وحبيب بن حسان ، والسرى بن إسماعيل وأبو قرة الهمداني ، ويوسف الصباغ ، وأبو فزارة ، وأبو حريز ، ومليح بن عبد اللّه الخطمي ، وعيسى بن أبي عيسى ، وابن عون ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وقتيبة بن مسلم . ذكرته بطرقه في غير هذا الموضع .